counter easy hit أجواء من الهدوء تعم بيروت بعد عاصفة من المظاهرات والاحتجاجات! - ترند التكنولوجيا | أخبار التكنولوجبا الاكثر تدوال
أخبار عالمية

أجواء من الهدوء تعم بيروت بعد عاصفة من المظاهرات والاحتجاجات!

أجواء من الهدوء النسبي تعم أجواء بيروت بعد عاصفة من المظاهرات والاحتجاجات

ترند / بيروت:

بعد دخول المظاهرات والاحتجاجات اليوم الرابع على التوالي، منذ لحظة انفجار مرفأ بيروت يوم الثلاثاء الماضي، أجواء من الهدوء الحذر عمت أجواء العاصمة اللبنانية بيروت اليوم الثلاثاء.

حيث وقعت منذ أيام اشتباكات مباشرة بين قوات الأمن اللبنانية والمتظاهرين من الشعب اللبناني الرافض للطبقة السياسية الحاكمة أمام محيط مجلس النواب وحاولوا حينها اختراق المحيط فتصدى لهم الأمن بالرصاص المطاط والقنابل المسيلة للدموع.

وأفاد الصليب الأحمر اللبناني بوقوع ما يزيد عن 7 إصابات في صفوف المتظاهرين، دخلوا إلى مستشفيات بيروت لتلقي العلاج، في حين تم تقديم الإسعافات الأولية لما يقارب 30 شخصا في موقع المظاهرات.

هذا وقدم رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب استقالته من الحكومة بشكل رسمي، نزولا عند رغبات الشارع اللبناني، مؤكدا في بيان استقالته أن أفراد الطبقة السياسية حاولت التخلص من سلبياتها برميها على حكومته وأنها المتسببة في انهيار لبنان.

اقرأ أيضاً: لحظة انفجار بيروت تزعزع شموخ قصر سرسق العريق وتدمره بالكامل

كما بين دياب أن الفساد منتشر كالسرطان في كافة أجهزة الدولة، وأن حجمه أكبر من الدولة اللبنانية، ويصعب عليها مواجهة الفساد والتخلص منه.

وقال: إن لبنان يواجه اليوم مصيبة كبيرة، وكان من المفترض أن تتعاون كافة المصالح لتخطي هذه الأزمة، لكن للأسف بعضا منها هدفها رفع الخطابات الشعبية وتجاهل ما يدور في الدولة.

وفي ذات السياق، طالب المتظاهرون بضرورة محاكمة ومحاسبة المتسببين في انفجار بيروت، الذي خلف وراءه ما يزيد عن 162 قتيلا، و5000 إصابة على الأقل، وتشريد أكثر من مئة ألف لبناني يعيش بجوار المرفأ.

كما طالبوا بتوفر ضمانات أمامهم بعدم رجوع المسؤولين في الحكومة إلى مناصبهم من جديد، مشددين بضرورة تقديم جميع أعضاء مجلس النواب استقالتهم.

وجدير بالذكر أن، المظاهرات المنددة بالوضع المعيشي المتردي التي تسود أجواء الشارع اللبناني، تعتبر الأكبر منذ شهر اكتوبر حينما احتج الشعب اللبناني على الأزمة الاقتصادية التي تولدت بفعل سوء الإدارة والفساد وعدم محاكمة أصحاب المناصب العليا في الدولة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق