counter easy hit سقوط صاروخ قبل الانفجار...آخر التحليلات بخصوص سبب انفجار مرفأ بيروت - ترند التكنولوجيا | أخبار التكنولوجبا الاكثر تدوال
أخبار عالمية

سقوط صاروخ قبل الانفجار…آخر التحليلات بخصوص سبب انفجار مرفأ بيروت

ترند/ بيروت:

اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، مقطع فيديو، يُقال فيه أنه توثيق واضح يظهر سقوط صاروخ على مرفأ بيروت والذي يأتي بعده الانفجار الكبير الذي زلزل كيان المرفأ، تاركا خلفه العديد من الضحايا وآلاف الإصابات، هذا إلى جانب الأضرار الجسيمة التي لحقت المباني المجاورة للمرفأ والدمار الشامل للمرافق العامة.

حيث أن التصوير الحراري –على حد زعم ناشري المقطع-للمرفأ لحظة الانفجار، يكشف عن سقوط صاروخ على مكان غير محدد المعالم ليتصاعد منه دخان كثيف ويقع هذا الانفجار الضخم. وحقق مقطع الفيديو الذي انتشر بسرعة البرق تحت عنوان “تصوير حراري لسقوط صاروخ على مرفأ بيروت”، مشاركات كبيرة من قبل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة واتساب، كما أنه انتشار المقطع تزامن مع انتشار أخبار تفيد بوصول صوت طائرات حربية كانت تحلق في السماء إلى مسامع الأشخاص المجاورين للمرفأ قبيل لحظة الانفجار.

كما تداول البعض أخبارا تفيد بأن سبب الانفجار هو قيام طائرات حربية إسرائيلية باستهداف مباشر لمخازن أسلحة تعود لحزب الله في مرفأ بيروت.

تضارب الأنباء حول سبب وقوع الانفجار في بيروت صاروخ أم نترات الأمونيوم؟

في ظل وقوع تضارب في الأنباء، أكدت خدمة التحقق في وكالة “فرانس برس” أن كل ما ينشر من أخبار هي مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة، سواء قيام إسرائيل باستهداف المرفأ، أو مقطع الفيديو الذي نوهت بأنه مقطع غير حقيقي بل هو مجرد إضافة صاروخ على الفيديو الأصلي الخاص بالانفجار يأتي ويختفي في غضون ثوانٍ معدودة.

وجدير بالذكر، أن الرئيس اللبناني ميشال عون أعلن منذ وقوع الانفجار الكبير مساء الثلاثاء الماضي، أن مادة نترات الأمونيوم المخزنة في أحد مستودعات المرفأ بكمية تصل إلى 2750 طنا هي من تفاعلت واشتعلت من تلقاء ذاتها وسببت الانفجار الذي وصلته آخر إحصاءات القتلى فيه إلى ما يقارب 178 شخص، وما يفوق 5000 إصابة وعشرات المفقودين.

كما أكد مجلس الدفاع الأعلى في لبنان أن بيروت باتت مدينة منكوبة بفعل الدمار الشامل الذي أصابها، لتتزاحم بعدها الكثير من الدول العربية والأوروبية لإغاثة الشعب اللبناني عبر إرسال المساعدات الغذائية والطبية في سبيل التضامن منهم ومؤازرتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق